هناك رجال..وهناك ذكور يحملهم سروال !
سلام وافر و بعد..
الإنسان بطبعه اجتماعي وهذا ممّ لا يخفى على أي شخص، لكن بعض الناس لا يستسيغون هذه المُسلٌَمة و يحاولون السير عكسها، فتجد الواحد منهم يشذّ عن أعراف وقيم المجتمع ويدّعي أن له الحرية المطلقة حتى يفعل مايشاء وقت ما يشاء دون العودة للقيم الضابطة لمجتمعه.
مثلما نراه عند الكثير من أصحاب الاختلالات السلوكية والأمراض النفسية عافانا الله وإياهم وردّهم ردّا جميلا.
نجد مثلا: المتشبّهين بالنساء من الرجال .. لا يصحّ أن نسميهم رجال فليس كل من اسمه مذكّر يصحّ أن يكون رجلا! .. فقد نجد منهم من تنكّر لفطرته السوية التي خلقه الله بها و أراد تغيير جنسه ب حركات ميوعة و إطالة شعر بل ومزاحمة النسوة في صالونات الحلاقة ومنافستهم في أحدث صيحات الماناكير والبيديكير ! بل ونجد من يتشاجر مع أخته كل صباح في الحمام حول من له أسبقيّة استعمال منعّم الشعر ولا حول ولا قوة إلا بالله.
وإذا توجه أحد المصلحين بالنصيحة ثار الجمع وهاجوا وماجوا واتهموا الناصح بتضييق الحريات الفردية.. فالطامة الكبرى ان هذا الشذوذ الأخلاقي صار مستساغا و من يستهجنه هو الغريب، وهذه الحميّة أراها حميّة الجاهلية بالذات والصفات ! فعوض أن نتكاتف جميعا في سبيل تحقير هاته العاهات والإختلالات والسعي الجاد لمحاولة بعض إصلاح ما فسد نجد العكس تماما هو ما يحصل والله المستعان.
..عافانا الله وإياكم
تعليقات
إرسال تعليق