المشاركات

هناك رجال..وهناك ذكور يحملهم سروال !

 سلام وافر و بعد.. الإنسان بطبعه اجتماعي وهذا ممّ لا يخفى على أي شخص، لكن بعض الناس لا يستسيغون هذه المُسلٌَمة و يحاولون السير عكسها، فتجد الواحد منهم يشذّ عن أعراف وقيم المجتمع ويدّعي أن له الحرية المطلقة حتى يفعل مايشاء وقت ما يشاء دون العودة للقيم الضابطة لمجتمعه. مثلما نراه عند الكثير من أصحاب الاختلالات السلوكية والأمراض النفسية عافانا الله وإياهم وردّهم ردّا جميلا. نجد مثلا: المتشبّهين بالنساء من الرجال .. لا يصحّ أن نسميهم رجال فليس كل من اسمه مذكّر يصحّ أن يكون رجلا! .. فقد نجد منهم من تنكّر لفطرته السوية التي خلقه الله بها و أراد تغيير جنسه ب حركات ميوعة و إطالة شعر بل ومزاحمة النسوة في صالونات الحلاقة ومنافستهم في أحدث صيحات الماناكير والبيديكير ! بل ونجد من يتشاجر مع أخته كل صباح في الحمام حول من له أسبقيّة استعمال منعّم الشعر ولا حول ولا قوة إلا بالله. وإذا توجه أحد المصلحين بالنصيحة ثار الجمع وهاجوا وماجوا واتهموا الناصح بتضييق الحريات الفردية.. فالطامة الكبرى ان هذا الشذوذ الأخلاقي صار مستساغا و من يستهجنه هو الغريب، وهذه الحميّة أراها حميّة الجاهلية بالذات والصفات ! ...

نِعَمٌ مَنْسِيَّة

 سلام من الله يغشاكم، هاته الأحرف كتبتها منذ حوالي سبع سنوات حين كانت المنتديات الإلكترونية في أوج عطائها، وكانت كوسائل التواصل الحديثة.. لكن أَدْفأْ بكثير 🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸 تستيقظ كل صباح إثر مداعبة أشعّة الشمس لمقلتيك، ترى غرفتك بكلّ تفاصيلها ، ثم تفتح النافذة لتستنشق هواءً عذبًا طازجًا.. وأنت تجول ببصرك في ملكوت الله. وبعدها تنزل لغرفة الطعام لتنتقي ما تستلذّه عيناك، وما تتراقص عليه أمعاؤك شوقا، ثمّ ترتدي ملابسك على عجلة من أمرك لكنك لا تغفل النّظر في المرآة ل ترى هندامك وتنطلق في أرض الله الواسعة.  وأنت في طريقك لعملك تتصادف بعدة مناظر .. لكن اصدق نفسك القول : هل حمدت الله أن عينيك لا زالتا في مكانهما!  أو هل جال في خاطرك أن موهبة الإبصار قد تزول عنك في أية لحظة لاقدر الله  !  فلنحمد الله على نعمة قد لانتذكر وجودها إلا إذا صادفنا ضريرا ! فنشفق عليه ونتناسى أننا نسينا نعمة الإبصار التي رزقنا الله بها.. رغم أننا جميعا نعلم أن تقييد النعم وحفظها يكون بالشكر والحمد. فلنحمد ربنا واهبنا نعمة الإبصار، فكم من كفيف يودّ بل من أقصى أمنياته رؤية وجه أم...

من هي نور الهدى يحيى!

 السلام عليكم ^^ أتمنى أن تجدك كليماتي هاته وأنت بأحسن حال ، اولى الأحرف التي أخطّها هنا مطلع العام الجديد 2022 ، وبالضبط الساعة تشير إلى 2:45 بتوقيت الجزائر الغرّاء قد يكون لي باع طويل في التدوين الورقي، مع احتفاظي  بقصاصاتي لنفسي !  أين كنت أعتبر مشاركتي لبنات أفكاري خيانة عظمى 😁.. لكن مع مرور الوقت وتوالي خبرات الحياة تعلّمت أنّ جمال ورونق كتاباتنا لا يتمّ ما لم نتقاسمه مع غيرنا .. بل و صرت أعتقد أن زكاة موهبتي الكتابية هي بعرضها على الملأ ولو على استحياء  دراستي الأكاديمة لعلم النفس بعمر التاسعة عشر ربيعا كانت منعرجا غيّر حياتي..سيحين أوان التحدث عنه لاحقا..والذي اخترت فيه تخصص علوم  التربية، غيّر بداخلي الكثير، فصرت أحسّ أكثر ب معاناة المربي مع برامج جوفاء سمجة لا هو يستطيع تبسيطها ولا عقل  التلميذ يستوعبها ولا ذائقته تستسيغها. ثم بعدها صرت أنطّ هنا وهناك فتارة أراني أشفق على ولي التلميذ وهو يصارع كل مساء لمساعدة ابنه في حلّ طلاسم معقدة ألبسها أهل التشريع التربوي حلّة تخفي بشاعتها : واجب منزلي ! بل لعمري هو استنزاف وهدر طاقوي للتلميذ ووليّه على حد سوا...